البروج
مرحبا بزوارنا الكرام


منتديات البروج
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقال بخصوص موت الرياضيين على أرضية الملعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثعلب الصحراء nbs
العبقري
العبقري
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 27
الموقع : www.xx-hopa-xx.skyblog.com
المزاج :
المهنة :
الهواي :
الدولة :
  :
الاوسمة :
نقاط : 3494
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: مقال بخصوص موت الرياضيين على أرضية الملعب   الخميس 8 مايو - 10:26

:bissmillah:





هذا التقرير الصحفي أصدرته صحيفة "المستقل" المغربية حول الموضوع،،
وضعته هنا لعله يغني النقاش، وشكرا:

لقد جاء قرار الفيفا بضرورة فرض فحوص وقائية إجبارية على قلوب اللاعبين المشاركين في جميع البطولات الدولية بعد تفاقم ظاهرة الموت المفاجئ، الذي بات يفاجئ ما يقارب الألف رياضي في السنة، حسب التقرير الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم.. ما هي أسباب وفيات اللاعبين على رقعة التباري؟ وما هي الحلول الممكنة لوقف هذا النزيف؟.. أسئلة وأخرى سنحاول الإجابة عنها من خلال الورقة التالية:



بحث الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أكثر من مرة مسألة فرض فحوص وقائية على قلوب اللاعبين الذين يشاركون في كافة البطولات الدولية، وذلك بناء على توصية لجنة الفيفا الطبية، بعد تسجيل مجموعة من حالات وفيات اللاعبين خلال السنوات الأخيرة.
ومن أشهر الحالات التي اهتز لها المشهد الرياضي الدولي خلال الموسمين الأخيرين وفاة اللاعب الإسباني أنطونيو بويرتا عن سن يناهز الثانية والعشرين سنة إثر نوبة قلبية مفاجئة دهمته خلال مباراة فريقه إشبيلية أمام نادي خيطافي برسم البطولة الإسبانية. وتبعه بيوم واحد اللاعب الزامبي الدولي شاسوي نوسوفا الذي سقط أثناء التداريب مع إحدى الأندية الإسرائيلية.
وأعادت هذه الحالات على الذاكرة مجموعة من الحالات الشهيرة مثل ما حدث عام 2003 مع الدولي الكاميروني فيفان فويه رفقة منتخب بلاده أمام كولومبيا حيث توفي على أرضية الملعب عن سن يناهز الثامنة والعشرين، واللاعب المجري فيكلوس فيهر لاعب فريق بينفيكا البرتغالي والذي توفي أثناء إحدى المباريات برسم الدوري المحلي سنة 2004.
وتبقى أسوأ ذكريات الجمهور المغربي هي حالة وفاة اللاعب يوسف بلخوجة سنة 2001 في لقاء نصف نهاية كأس العرش بين الوداد والرجاء. وهي الذكرى التي اكتوى بنارها جمهور الوداد خاصة، والجمهور المغربي بشكل عام. حيث تحولت فرحة الوداديين بالفوز والتأهيل إلى مأساة حقيقية شاركهم فيها كل الجمهور المغربي، بعدما لفظ مدافع الوداد والمنتخب آنذاك أنفاسه على أرضية ملعب محمد الخامس عن سن يناهز الثامنة والعشرين.
ومن الحالات العربية الشهيرة أيضا وفاة النجم التونسي الهادي برخيصة عام 1995، لتبقى آخر حالة عربية هي وفاة لاعب نادي الأهلي والمنتخب المصري محمد عبد الوهاب سنة 2006 الذي سقط بشكل مفاجئ أثناء التداريب رفقة فريقه الأهلي إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.
ويمكن القول إن السبب في تزايد وفيات اللاعبين على أرضية الملعب ما أصبحت تكتسيه كرة القدم والرياضة عامة من صبغة تجارية، تدفع الممارسين إلى بذل المزيد من الجهود في سبيل بلوغ المال والنجاح، في بطولات احترافية قوية، تحتدم فيها المنافسة بشدة بين أكبر النجوم. و هو ما يدفع اللاعبين أحيانا إلى بذل جهود فوق طاقة قلوبهم، وهو ما يعرضهم للخطر.
ويتم تسجيل ألف حالة وفاة للرياضيين على أرضية التباري كل سنة في جميع الرياضات، وهذا ما جعل المتتبعين يؤكدون على ضرورة توفير كافة الاحتياطات الطبية اللازمة داخل الملاعب أو الصالات الرياضية، وألا يقتصر الأمر على وجود اختصاصيي العلاج والمسعفين بقدر ما يجب توفير أطباء متخصصين ينتشرون في كافة الملاعب لإنقاذ أرواح الكثير من الرياضيين المهددين بالموت المفاجئ في أية لحظة.

وللاقتراب أكثر من تفاصيل الموضوع أجرت المستقل حوارا مع الدكتور عبد الرزاق هيفتي طبيب فريق الوداد البيضاوي والمنتخب الوطني المغربي:

* ما هي أهم العوامل التي تتسبب في وفاة اللاعبين على أرضية الملعب؟

ترجع حالات وفيات اللاعبين على أرضيات الملاعب إلى مجموعة من العوامل، أهمها الأمراض القلبية التي تشكل حوالي 95 بالمائة من الحالات. ولهذا بدأ التفكير الجاد للفيفا بفرض فحوصات إجبارية على قلوب اللاعبين الذين سيشاركون في كافة البطولات الدولية.

* هل الفحوص الطبية على القلب هي الحل الأمثل؟

طبعا سيكون للفحوص الطبية أثر إيجابي في الحد من هذا المشكل الذي بات يؤرق المهتمين بالشأن الرياضي في كل أنحاء العالم. وفي المغرب أيضا يبقى فرض الفحوص الإجبارية على جميع اللاعبين دون استثناء هو الحل الأنجع للتقليص من هذه الظاهرة، مع العلم أن القضاء بشكل كلي عليها يبقى أمرا مستحيلا.

* هل بمقدور جميع الفرق المغربية إجراء فحوص وقائية لجميع لاعبيها؟

بالنسبة للفرق الكبيرة كالوداد والجيش الملكي والرجاء، فهي تفرض هذه الفحوص على جميع لاعبيها بدون استثناء. ولكن مع الأسف المشكلة هي في الفرق الصغيرة التي لا زالت لم تعمم الفحص الطبي على جميع اللاعبين بسبب ضعف الإمكانيات.

* ما هو التوقيت المناسب لإجراء الفحوص الوقائية على القلب؟

إن سبب الموت المفاجئ هو وجود أمراض قلبية هي في الغالب تشوهات خلقية تلازم اللاعب دون أن يكتشفها، بسبب انعدام أية أدلة واضحة دالة عليها، من هنا تأتي أهمية الفحص الطبي الذي يجب أن يخضع له اللاعب مرة كل سنتين أو ثلاث سنوات على الأكثر.

* في حالة إسفار الفحص الطبي عن وجود إصابة، هل هناك أمل في عودة اللاعب إلى ممارسة كرة القدم؟

الأمر يتوقف على نوع الحالة. فهناك حالات يمكن علاجها، وبالتالي يستطيع المريض أن يعود من جديد إلى أرضية التباري في وضع صحي أفضل. مثلما حدث مع اللاعب النيجيري كانو الذي اكتشف مرضه بالقلب وأجرى عملية جراحية تكللت بالنجاح وعاد من بعدها إلى الملاعب الرياضية. وهناك بالمقابل حالات أخرى غير قابلة للعلاج، وهنا يتوجب على اللاعب المصاب ألا يمارس اللعبة نهائيا.

أعد الورقة وأجرى الحوار: أنس العقلي
أسبوعية المستقل المغربية



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.xx-hopa-xx.skyblog.com
 
مقال بخصوص موت الرياضيين على أرضية الملعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البروج :: المنتدى العام :: الرياضة-
انتقل الى: